موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

جهينة الإخبارية 

محمد التركي - إيمان الشايب - القطيف

أكد علماء دين على أن «أربعينية» تأبين شهداء الصلاة بمسجد الإمام علي  بالقديح وحماتها بمسجد الإمام الحسين  بالعنود هي نقطة الانطلاق الفعلي لخطوات تجفيف الإرهاب والتلاحم الوطني بين أفراد الشعب والمسؤولين.

وجاء تأكيدهم هذا في حفل تابين شهداء الصلاة وحماتها المقام في صالة الملك عبدالله الوطنية بالقطيف وذلك إثر الأحاديث التي تحدث بها البعض بشأن انتهاء قضية الشهداء بعد الأربعين.

  • اللقاء مع الشركاء في الوطن

وأشار الشيخ محمد العبيدان ل «بدء القضية» بعد الأربعين مؤكدًا على السعي نحو التواصل مع المسؤولين لتأكيد جملة من الأمور والرسائل وعدم الاقتصار على قضايا الخطابات والكلمات الرنانة والوصول لاتفاق على رؤية واستراتيجية معينة.

وبين أهمية البدء بالدور العملي بالتعاون مع الجهات المسؤولة لإيصال جميع ما يوجب تجفيف منابع الإرهاب ومحاولة الوصول لنتائج إيجابية حتى يتم القضاء عليهم.

ودعا للجلوس بجلسة متأنية لقراءة الوسائل التحريضية والأسباب التي تغذي الإرهابيين فكرا ومعرفة للقيام بعمليات الاجرام لتقديمها للدولة لإلغائها بأكملها.

وقدم مثالًا للحمة الوطنية والعيش تحت مظلة غطاء واحدة والتي تجسدت على أرض الواقع في مطلع الشهر الشريف من خلال اللقاء مع الشركاء في الوطن، مع الأخوة من بني خالد ومناطق أخرى في الساهك، وأبو معن.

وأفاد بحديث وزير الداخلية الأمير نايف المواطن عن أن «المواطن هو رجل الأمن الاول» منوهًا للتعاون مع الجهات لكشف الإرهابيين والارشاد لهم ليتسنى السيطرة عليهم.

  • تسريع وثيرة متابعة الجريمة

وطالب السيد حسن النمر بتسريع وثيرة متابعة الجريمة كي لا تتكرر مشاهد تمزيق البلاد الاسلامية منوهًا للمهمة المضاعفة على المسؤولين والعقلاء الذين يتوجب عليهم التكاتف والتعاون والانفتاح بعضهم لبعض.

وقال بأن من يثير الحديث عن انتهاء القضية بانتهاء الأربعين فهو يسعى لإثارة وارتكاب جريمة أخرى مماثلة.

ونوه لأهمية الالتفات إلى أن تلك الجرائم قصد بها إلحاق الأذى بالوطن وأبنائها والأمة جمعاء مهيبًا بالمسؤولين بأن يولوها العناية اللازمة من خلال تتبع أسبابها ومسبباتها القريبة والبعيدة.

  • القضية «إنسانية» لا معنى لأن تنتهي

وشدد الشيخ عباس العنكي على أن قضية الوطن «إنسانية» ولا معنى لها أن تنتهي وبقائها لا يتجسد في مجرد البكاء والنوح والاستمرار في هذا الموكب وإنما السعي لتجنيد عنصري المعرفة والشجاعة.

وذكر ضرورة الالتفات للتوازن في ردة الفعل وعدم المبالغة بالإيجاب والسلب وإنما تناول القضية بتناولٍ موضوعي ومقبول، وعدم الانفلات بأساليبٍ غير مقبولة وغير آمنة نتيجتها خاطئة بل وضع الأمور في اماكنها.

ودعا الجميع للخضوع للتفتيش دون تمييز مؤكدًا على أن ذلك ليس موردًا للإخلال بالاحترام بل جانبًا أمنيًا كالجانب الطبي وغيره من الجوانب التي يتساوى فيه الجميع.