موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

الإنسان صاحب الحقوق يجوز له بل يجب عليه أن يسعى لاستعادة حقوقه.

 ويستغرب عدم  الدعوة لتسليح الفلسطينيين

 

أكّد سماحة السيد حسن النمر على التمسك بالحقوق وعدم التفريط بها إذ " ليس لأحدٍ إلاّ وله حقوق" ومشددا على عدم المساس بها فإنه " ليس لأحد أن يمنعه عن نيل هذه الحقوق" وهذا مما لا خلاف عليه في القوانين التي تحكم الإنسان في عالم اليوم "حتى دوِّنت شرعة عالمية باسم حقوق الإنسان" مؤكّداً " الإنسان صاحب الحقوق يجوز له بل يجب عليه أن يسعى لاستعادة حقوقه".

من جانب آخر، عبر سماحته عن وجود ثغرات في نيل الناس لهذه الحقوق واصفاً إدّعاءات من "يتغنّى بأنه يعطي هذه الحقوق" وهو غير صحيح وإنما هو مغلّف " بالتلبيس والتدليس".

وشدّد سماحته على التعامل " كمبدأ " مع ما يتعلق بالإنسان من " حقوق " إذ أنها هي التي "تحفظ له عزته وكرامته" ولأهمية هذه الثقافة على المستوى الإنساني والبشري " دوّنت" لتصبح قوانين عالمية " تنظم حقوق الإنسان في مقابل أخيه الإنسان، سواء المشارك له في الدين، المشارك له في المذهب أو المختلف عنه، المشارك له في الجغرافيا أو المختلف عنه"

من جانب آخر، حذّر سماحة السيد من استغلال الدين لتصفية الحسابات " مثلما نجده عند بعض الناس" بمجرد الاختلاف مع "الآخرين" مشيراً إلى ما حدث من تجاوز البعض في "الكويت" بعد تطاول أحدهم على " حق النبي الأعظم الله صلى الله عليه و آله وسلم" معتبراً أن الانتصار لمقام الرسول لا يسمح لأن يتجاوز المسيئ واستغلال ذلك بالإساءة إلى " طائفة هذا الذي أساء" معتبراً سماحته أن هذا التجاوز يؤكّد الاستغلال قائلاً : إذا افتريت عليه وزدت وحشّدت في الملف ما ليس فيه، يتبيّن أنها أهواء يراد من حكم الله أن يكون هو الغطاء لها.!

كما استهجن سماحته الكيل بمكيالين بتناسي دعم الشعب الفلسطيني بعد معاناتهم لـ " 60 سنة " أمام الاحتلال الصهيوني من خلال استغلال مفهوم " حق الدفاع عن النفس" لتسليح بعض الجماعات ومتسائلاً "ما وجدنا فيكم غيرة أن تقولوا سلّحوهم؟" وهل أن هذه الغيرة " لله، وإلاّ تصفية حسابات ؟".

جاء ذلك في خطبة سماحته يوم الجمعة 2012/3/30م التي ألقاها في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بمدينة سيهات.