موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

  • بعض هؤلاء المتصهينيين عرب للأسف الشديد 

 

  • رداً على وزير خارجية قطر: يكفي أن تتنحى جانبا دون أن تصف نفسك بهذه الأوصاف 


كانت قضية «عاشوراء» محوراً ومركزاً لانتصار «الفلسطينيين» وصمودهم بحديث سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي على قاعدة أن «المهم في معادلات الحق والباطل هو النتائج النهائية» إذ أن «منطق الحسين هو منطق الممانعة وهو منطق المقاومة وهو منطق الشرف والرجولة والحرية والكرامة والحق» وأن مثل هذه الصراعات لا تخلوا من «الخسائر» كالتي تعرّض لها أهل غزة في مواجهة عدوان الصهاينة مذكّراً سماحته بأنه «يجب على الأحرار والشرفاء وأصحاب المبادئ أن يوطنوا ويروضوا أنفسهم على تحمّلها» خصوصاً في القضايا الكبرى كما حدث من «خسارة على مستوى شهادة الإمام الحسين عليه السلام»ننن

 

 

واعتبر سماحته أن تحقيق هذا «الانتصار» تأكد في «مكتسبات عديدة» بملاحظة أدوات الصراع القائم والظروف النفسية  والجغرافية في غزة «وهي قطاع صغير» بمساحته المحدودة و«المكشوفة» إذ كانت تأن تحت «الحصار» المفروض عليها من «العالم» بما في ذلك المحيط الإقليمي وكذلك «بالوضع النفسي» أمام الإغراءات المعروضة من جانب و«الطمع والجشع» من جانب آخر، واصفاً سماحته ما تحقق بأنه «إنجاز متقدم جدا مقارنة بحرب ٦٧ التي قضى فيها الصهاينة خلال ٦ أيام على كل الجيوش العربية» جاء ذلك في سياق إشادته بصمود المقاومة

 

كما أبدى سماحة السيد أسفاً «شديداً» لممارسات «الصهاينة والمتصهينيين» خلال مراحل العدوان مؤكداً أن «بعض هؤلاء المتصهينيين عرب للأسف الشديد» لاستخفافهم وطعنهم بالمقاومة في «لبنان وفلسطين»التي تحمّلت مسؤولياتها لمواجهة ذلك العدوان والاحتلال حيث أن «بعضهم مسؤولون رسميون وبعضهم صحفيون»الذين وصفهم سماحته بأنهم «مرتزقة» مستشهداً بما اطلقوه من عبارات استخفافية حيث «وصفوا هذه الصواريخ التي ألقيت بشتى الأوصاف  المقذعة التي لا تليق بحر ولا بشريف أن يطعن أمته».ننن

 

كما اعتبر سماحته أن من المكتسبات الإثبات بأن «الأمة الإسلامية قادرة بإمكاناتها الذاتية أن تخرج مما أريد لهم أن يستقر في نفوسهم أنهم أضعف من أن يأخذوا حقهم» منوّهاً سماحته بأن المقاوم الفلسطيني حقق الانتصار رغم أن من « يحاصره من كان يفترض أن يكون شريكاً له في المعركة» مخاطباً سماحته بعض من يتهم داعمي المقاومة والمشككين في نوايا الداعمين لها بقوله «إدعم الفلسطينيين بالصواريخ والسلاح اللازم من أجل أن يعود إليهم حقهم».ن

 

و في رد على تصريحات وزير الخارجية القطري دون تسميته قال سماحته «يكفي أن تتنحى جانبا دون أن تصف نفسك بهذه الأوصاف».ن

كما شدد سماحته على «ضرورة وحدة الأمة» استنادا إلى حقيقة أن «فلسطين هي العنوان الأعرض و العنوان الأوسع» وأن قضيتها التي سيجتمع عليها الجميع وهي «كلمة سواء» في خضم التجاذبات والتحالفات المريبة والمشبوهة لكي نستعيد «فيها الحق إلى أهله» مخاطباً سماحة السيد المحتلَ الصهيوني إن لم يرحل بكرامة بقوله «سترحل وقد لفك الذل والهوان»ننن

 

 

جاء ذلك في خطبة سماحته يو الجمعة الموافق 8 محرم 1434 هجري التي ألقاها بجامع الحمزة بن عبد المطلب في مدينة سيهات