موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

السيد النمر خلال استنكاره لندوة «تبوك الطائفية»:

« لا يظن أحد أن الشيعة سيتنازلون عن معتقداتهم »

« نحن لا نغطي أخلاقيا و لا شرعيا و لا فقهيا أي سفيه شيعي كبيرا كان أم صغيرا»

استنكر سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي الندوة المزمع انعقادها الأحد القادم عن«خطر الرافضة» بتنظيم من مركز الدعوة والإرشاد في تبوك معتبرا أن «مثل هذا النشاط و العنوان هو أمر مخالف لتوجهات قيادات البلد المعلنة و الرسمية الذي هو حوار الأديان والحوار الوطني».

 وقال السيد النمر في حديث يوم الجمعة «حينما يتُعرّض لشريحة كبيرة و مهمة في هذا البلد بسبب الاختلافات مذهبية فإنه تعرض للمصلحة الوطنية العليا».

ونبَّه بالقول «لا يظن أحد أن الشيعة سيتنازلون عن معتقداتهم مهما اعتقد الطرف الآخر أنها ليست على صوابٍ، و كذلك الشيعة يجب أن لا يظنوا ذلك في حق غيرهم».

وأضاف السيد النمر أن «نظام الحكم في البلاد يؤكد في إحدى مواده على الوحدة الوطنية و منع كل ما من شأنه التفرقة بين المواطنين» آملاً سماحتُه أن يجد الاستنكار صدى عند من يملك القرار ليقطع دابر الفتنة.

كما أشاد سماحته « بالشهامة النبيلة التي أبداها بعض أبنائنا في هذه المنطقة تحت عنوان «عشرين غواص من أبناء القطيف لنجدة إخوانهم أهل تبوك » حينما حدث السيل معتبرا أنها« بادرة إيجابية كان ينبغي الاهتمام بها بما يتناسب مع ما نحتاجه من تكريس واقع الإخوة و المحبة في هذا البلد ».

وفي السياق نفسه نبه إلى الرفض المطلق للفتنة والسفه والتراشق الطائفي من أي طرف بما في ذلك الشيعة أنفسهم.

وقال « نحن لا نغطي أخلاقيا و لا شرعيا و لا فقهيا أي سفيه شيعي كبيرا كان أم صغيرا» محذرا من أن «الضرر سيلحق الجميع و النار إذا اشتعلت لن يُستثنى منها بيت من البيوت».

وفي سياق آخر أسف سماحته على « أصحاب النعرات »الذين يتناسون قضايا الأمة الكبرى كالقضية الفلسطينية واشتغالهم بالتوافه بقوله: « مما يدعو للأسف و لا يبشر بالخير أن تخبو أصواتهم في هذه المناطق و تعلو و تتضخم إذا كانت الخلافات بين المسلمين».

جاء ذلك في خطبته التي ألقها يوم الجمعة ١١ ربيع الثاني ١٤٣٤ هجري بجامع الحمزة بن عبدالمطلب بمدينة سيهات.