موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

 

وصف سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي نبش قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» بـ«الحادث المؤسف والمدان والإجرامي والإرهابي». 
 
ونبشت مجموعات تكفيرية مسلحة قبر الصحابي «حجر بن عدي» في منطقة عدرا بريف دمشق ونشرت صفحة «تنسيقية عدرا البلد وما حولها _ الثورة السورية في ريف دمشق» على فيس بوك صور للمقام بعد العمل التخريبي. 
 
وقال السيد النمر في خطبة الجمعة في جامع الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات أن البعض أراد أن يخفف الحدث بقولهم أن «حرمة الدماء أخطر» لكن هناك مسائل رمزية في شريعة الإسلام وأن «حرمة المؤمن أكثر وأشد وأعظم عند الله من الكعبة». 
 
وحذر النمر من التداعيات الخطيرة وهي الدلالات الرمزية من هذا الفعل والمراد أن يقال للأمة التي ينتمي لها حجر بن عدي «نحن خصومة معكم و لا نريد أن نتعايش معكم»، وأشار إلى أن فئة من الناس «وإن رفعت شعارات المطالبة بالحرية والحقوق والإصلاح هي في الحقيقة تعمل على النقيض تماماً».
 
و وصف السيد النمر نبش قبر حجر بن عدي أنه «لن يقلل من قيمة حجر بل هو شهادة إضافية على أن اختيارات حجر كانت هي الاختيارات الصحيحة والتي تصب في مصلحة هذه الأمة».
 
وشدد السيد النمر على أن «حجر كان أيقونة للحرية وللثبات وللاستقامة سابقا و نبش قبره لن يقلل من قيمة حجر بل هو شهادة إضافية»، مشيرا إلى أن «الفقه المنحرف» هو الذي قتل الصحابي حجر بن عدي وهذا الفكر هو ما يلحق «الضرر بالأمة حاليا كما ألحق بها الضرر فيما مضى». 
 
وأكد سماحته أن أصحاب الأجندات السياسية المتداخلة في سورية يستغلون شعار «نصرة المظلومين» متغافلين عن مناطق أخرى مثل بورما وما يحدث فيها من القتل، داعياً إلى عدم استخدام الدين في اللعبة السياسية. 
 
وفي هذا السياق أشار سماحته إلى أن الأجندات السياسية تجعل أبناء الأمة المخلصين في حرج في «التعامل مع هذا الملف الشائك». وقال: «لنفترض أن ثمة خلافا سياسيا أدى بهذه الأطراف أن تتقاتل فيما بينها في حرب أهلية - نسأل الله عز و جل أن يصلح ذات بينهم - فإنما ينبغي أن يكون عليه الحريصون على مصلحة الأمة ليس هو تأجيج الحروب وتأجيج الأوضاع».