موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

السيد حسن النمر: الدولة والمجتمع الراشد هو من يوزع القوة على أبناء أفراد.»
مستنكرا العدوان على المقامات: هل للصهاينة «أن يهدموا المسجد الأقصى لأنهم أيضا لا يعتقدون بأنه شرعي ؟».
عن الوضع الدولي: يصرّ على تطبيق القانون على الإفريقي، ويستثني منها الصهيوني؟»
 
حذر سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي من خطورة نشر «ثقافة الكراهية التي يُراد أن تشيع في أوساط الأمة» بعناوين متعددة ومختلفة «باسم السياسة وباسم الثقافة وباسم المذهب وباسم المجتمع وباسم المصالح» مؤكداً بأن ذلك «ليس من الإسلام في شيء من قريب ولا من بعيد».
 
وفي سياق حديثة عن عوامل الإستقرار والإنصاف بين الناس، شدد سماحة السيد على تقديم عنصري «اللطف والرحمة» و أن «لا يستغل القانون والتشريع لتحقيق مصالح أفراد على آخرين أو جماعات على آخرين».
 
وأكّد سماحة السيد على عوامل الحفاظ على مكونات المجتمع بأنه «لا بدّ أن تتكافأ القوة» في عناصره وعدم احتكارها لأن «الدولة والمجتمع الراشد هو من يوزع القوة على أبناء أفراده» واصفاً سماحته ذلك بـ«قوة ردع وتوازن» لأن انعدام ذلك هو «باب العدوان».
 
وفي سياق تحذيره من انشغال المجتمعات الاسلامية عن أولوياتها، لفت السيد النمر إلى منهج المنتفعين من ذلك بقوله «نجد الأعداء يحرّكون خصومات بين أصحاب الشأن حتى يشتغل هؤلاء بالتخاصم فيما بينهم، ويترك المجال لأولئك أن يأخذوا خيرات الله عز وجل التي كان يفترض أن تكون لأصحاب هذه الأرض..!» مستشهداً بما يجري في بعض المناطق الإسلامية كـ«الصومال» التي «تشكو من الجوع» ولكن «العجب أن هؤلاء الذين لا يملكون غذاء ليأكلوا، يملكون ما شاء الله من الأسلحة» متسائلاً «من يزودهم بهذه الأسلحة ؟» معبراً عن ألمه وأسفه إذ أنهم «أولئك الذين يريدون لهؤلاء انه يشتغلوا فيما بينهم بالعدوان، بعضهم على بعض، حتى تخلو الساحة لهم هم، هم ينقبون، هم يأخذون، المناجم والخيرات» محذرا من الوقوع في هذا الشَرَك فـ«هذه سياستهم التي يفعلونها حيثما حطوا أرجلهم».
 
ولم يخل حديث سماحته من تعريض بما يسمى السياسة السائدة التي تتحكم في المنظمات الدولية والانسانية لما يبدو فيها من مفارقات واضحة استنكرها «الإتحاد الإفريقي» مبدياً سماحته دهشته واستغرابه بـ«هذا الجدار الفصل العنصري، أليس هناك قرار دولي في أنه جريمة عنصرية وخلاف القانون؟» مندداً بهذا التمييز الذي «يصرّ على تطبيق القانون على الإفريقي، ويستثني منها الصهيوني؟» مع ثبوت الإدانة وتوصيفها لأن «القانون والعدل يجب أن يسود على الجميع».
 
واستنكر السيد النمر تطاول بعض التكفيرين الذين «هدموا مقاما»إسلامياً في سوريا بذريعة «رفع الشرك»، وتساءل سماحته «إذا كنت أنت المسلم لا تحترم مقدّسات المسلمين، فكيف يُرجى من اليهودي الصهيوني المحتل أن يحترم مقدساتك؟» معتبراً أن هذا تبرير يفتح «المجال لليهود» لممارسة ما يرونه من معتقدات عدوانية ومنها «أن يهدموا المسجد الأقصى لأنهم أيضا لا يعتقدون بأنه شرعي ؟».
 
جاء ذلك في حديث سماحته يوم الجمعة ٢٠ رجب ١٤٣٤ هجري في جامع الحمزة بن عبدالمطلب في مدينة سيهات