موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

أكد سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي بمناسبة يوم القدس العالمي أن القضية الفلسطينية من قضايا الأمة الكبرى وأننا يجب أن نبقيها «جامعةً لنا» داعيا إلى تجنب «أصوات النشاز».
 
وأسف السيد النمر في خطبته ليوم الجمعة بمسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات مما تعيشه الأمة من «مأساة شبيهة بنكسة مرت بها قبل مئة سنة» لافتا إلى أنه «قبل مئة سنة ، كان هناك دولة واحدة تحكم  هذه الدولة العربية ، يعنيالمنطقة العربية ، أرادوا أن يصححوا الوضع لكن اختاروا طريقة غير سليمة
في تصحيح الوضع ، فتشظت الدولة الواحدة إلى اثنين وعشرين دولة».
 
وفي سياق الإشارة إلى ما تواجهه الأمة من تآمر إستكباري وصهيوني قال«اليوم ليس المطلوب أن تسقط المنطقة العربية فقط، بل أن تتشظى، ليس بأيدي أعدائها، بل بأيدي أبنائها، حيث ينفخون في أوساطهم  روح الانقسام».
 
ورأى السيد النمر أن هناك من يريد جر المسلمين إلى معركة جديدة، بطريقة يدار فيها الملف بطريقة غير صحيحة، مؤكدا أن «وجود مثل هذه الأبواق لا تصب في خدمة المسلمين».
 
وذكر سماحته بأن أهالي بيت المقدس يعيشون مشكلة كبرى في المستوى المعيشي، داعيا إلى حل هذا الملف ومعالجته من أصله الحل «لا أن تعطي هذا المريضَ مسكناتٍ مهدئاتٍ ، وإلا ستبقى تستنزف الأمة في ثرواتها». مؤكدا أن الحل يجب أن يرتكز على معالجة أصل المشكلة وأنه يتمثل في «عودة في فلسطين إلى أهلها».
 
وأسف السيد النمر أن هناك «من يتعجل المكاسبَ الشخصيةَ والفئويةَ والحزبيةَ لمصلحته على حساب مجموع هذه الأمة».
 
جاء ذلك في سياق خطبته التي حملت عنوان «الاهتمام بأمور المسلمين» ٢٤رمضان ١٤٣٤ هـ.