موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

وجّه سماحة العلاّمة السيد حسن النمر يوم الجمعة ١٨ محرّم ١٤٣٥ هجري مناشدة إنسانية لمواجهة الأضرار الناجمة عن الأمطار التي هطلت بالمنطقة، وهذا نصّها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

أوصيكم ونفسي بتقوى الله .

قبل الدخول في الحديث نحمد اللهَ عز وجل في السراء والضراء . منَّ اللهُ على الناس بهذا المطر ، غير أنهم لم يكونوا مستعدين له فقد تسبب في إلحاق بعض الأضرار .

المطر في نفسه ( نعمة ) ، لكن قد يُسيء الإنسانُ التعاملَ معه فلا يستعد له ؛ فيتحول إلى ( نقمة ) .

الأضرار التي حصلت يمكن أن ننوعها إلى أنواع ثلاثة :

 

 

 

النوع الأول : يرتبط بالمصالح العامة للناس

 

القطاعات العامة ؛ المدارس ، المطارات ، وهذا شأن الدولة أن تبحث عن وجوه الخلل والمفسدين ؛ الذين تسببوا في إلحاق الأضرار ؛ والتي أصبحت مسبَّة للأسف الشديد على هذا الوضع . لم يكن يتوقع أحد أن الأضرار - بمجرد مطر - تلحق حتى بالمطارات والمدارس والمحافل العامة . كان ينبغي أن تكون الإنشاءات أفضل من هذا بكثير ، فكيف - لا سمح الله – لو كان المطرُ أشدَّ من هذا ، ما الذي كان سيحصل ؟!

وهذا تكليف الدولة ؛ لا ندخل في تفصيله .

النوع الثاني : الفقراء بالخصوص ، الذين لهم بيوت . هم ضعيفو الحال من الناحية الاقتصادية ، وبالتأكيد لحق ببيوتهم بعض الأضرار .

أنا أدعو الإخوان والأخوات المؤمنين والمؤمنات إلى أن يقفوا إلى جانب هؤلاء ، وأن يقدموا لهم ما يتيسر لهم من العون ليصلحوا بعضَ ما لحق بهم من الضرر .

 

 

 

النوع الثالث : مثل لحق بالمقبرة .

 

هناك تصدعات لحقت ببعض القبور ؛ بالخصوص هنا ، بالتأكيد في المناطق الأخرى . لكن هنا ما يقرب من أربعين قبراً ؛ يزيدون قليلاً ، لحق بها شيءٌ من التصدع . لا تحتاج المسألة إلى معونات مالية ، لكن يحتاجون إلى همَّة ، إلى التعاون من الشباب ، لأن كوادر المقبرة ( جزاهم الله خير الجزاء ) ابتدأوا في الإصلاح ، لكن عدد القبور أكبر من عدد قدرة هؤلاء الكوادر .

فأنا أدعو أبناءنا القادرين إلى أن يقفوا معهم ؛ خصوصاً اليوم جمعة ، أيضاً يقرأون الفاتحة للموتى ، وفي الوقت نفسه يعينوهم على إصلاح هذه القبور التي لحق بها الضرر .

أسأل الله أن يجعل ذلك في حسنات الجميع .