موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

أكد سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي على أهمية البعد الأخلاقي في تطور المجتمع المدني.

وأضاف سماحته بأن البشرية رغم التقدم والرقي «لا يزالون يراوحون في مكانهم كما لو كان الإنسانُ في مبدأ التاريخ وفي فجر التاريخ » ورغم التكامل الأخلاقي والروحي «تقنيتُهُم هذه لا تجعل الإنسانَ يكفُّ عن أن يقترف جريمةً في أعلى مراتب الإجرام.»

وقال السيد النمر «نحن البشر لا نستغني بأن نهتدي بنِعَم الله عز وجل في هذا الباب» وأن الرادع عن الجرائم هو الصلة بأنبياء الله.

وتساءل سماحته «هل نكتفي نحن بأن ننسب أنفسنا إلى الأنبياء حتى نكون صالحين ؟!»  مشيراً إلى أن الانتساب إلى الله والأنبياء له شروط ، وأن كثيراً ممن نسبوا أنفسهم إلى الله في الماضي ارتكبوا من الجرائم ما لا يحصى.

وتأسف السيد النمر  بأن  في هذا الزمان  «تُرتكب الجرائمُ أيضاً باسم الدين» وقال  «ليس هناك دين يغطي الجرائم وأن الجرائم التي ارتكبت في العراق سابقاً والآن في سوريا وبررت من قبل البعض ، ثم اكتووا بنارها في سورية ، والذي أجمع القاصي والداني على أن هذا الذي يقع في سوريا هو إرهابٌ ـ ارتفعت الأصوات وعلت الأصوات حتى يراد تغطية جريمة هؤلاء من أجل أن يقولوا أن هناك شعباً مظلوماً يريد لنفسه أن يختار الحرية والكرامة !».

وفي السياق نفسه جدد سماحته ما تمارسه جماعة بوكو حرام النيجيرية وأدان بشدة حادثة اختطاف الفتيات.

وأوضح السيد النمر أن البصيرة بمفهومها القرآني لا يمكن أن تأتي من خلال التعلم والدراسة والتجربة فقط وإنما هي توفيق من الله تعالي يفيض به على من يشاء من عباده.