موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

سماحة السيد يشيد بانتصار تموز 2006 وانتصار المقاومة الفلسطينية

ويدعو إلى استئصال الإرهاب باقتلاع جذوره

 

 

أشاد سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي بانتصار تموز 2006 وانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة بأنه «غيَّر المعادلةَ لتبين للأمة أن ثمة نقاطاً من القوة يملكونها» واصفاً هذه الإنتصارات بالعمل «المبارك والرباني». 
 
 وقال سماحته في خطبة يوم الجمعة بمسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات أن «ما شهدناه في الشهر الماضي  وما حصل في 2006 هو شكل من أشكال البذور التي هي موجودة في الأمة لتقول لهذا الذي يريد أن يزيف الواقع أن الأمة على خلاف ما تقولون … وأننا أصحاب حق مهما كان الثمن غالياً».

 

 
وفي سياق آخر، حذر السيد النمر من الإرهاب الذي يمارس باسم الدين بأنه «سيتفاقم في نتائجه وتداعياته أشد»، معتبراً أنه «أصبح آفةً محليةً وإقليمية ... عالمية» في مثل هذه الأيام.

 

 
وأكد على أهمية محاربة هذه الظاهر وأنه «من الخطأ أن نحصر محاربة هذه الظاهرة بمواجهة تنظيم ما، في يوم  ما كان يسمى بـ( الأفغان العرب ) ، بعدئذٍ  صار اسمه ( القاعدة ) ، أخيراً يسمى ( داعش )».

 

وأشار إلى أن «المسألة ترتبط بالفكرة التي أنتجت لنا مثل هذه الظواهر الشاذة »، داعياً إلى اجتثاث الإرهاب «باقتلاع جذوره».

 

 
واستغرب سماحته من تساؤل البعض عن موقف التكفيريين من فلسطين وقال «أبعد اللهُ هؤلاء عن قضية فلسطين ؛ لأنهم إن ذهبوا إلى قضية فلسطين سيفسدونها من أولها إلى آخرها ، لأنه ما وضعوا يدهم في مسألة من المسائل إلا وأفسدوها».

 

 
ووصف التكفيريين بـ«الوباء والسرطان» وأنهم من «النماذج المخزية التي جعلت حركة الإسلام … تتراجع لمئات من السنين». وأضاف أن هذه النماذج «أرجعت كل الجهد الذي بذله المسلمون إلى حالة من الانتكاسة والنكوص المعيب والمخجل» مشيراً إلى أنه «لابد للأمة أن تنهض نهوضا شاملا كاملا حتى تخلص نفسها منها».

 

 
ودعا السيد النمر على ضرورة أن نبذر نبتات وبذرات الصلاح والإصلاح في هذه الأمة، وأضاف أن «هذه الأمةَ ما لم تعمل على هذا المعنى يعني أننا سنبقى أسرى بيد المنحرفين من هذه الجهة والمنحرفين من جهة أخرى». 
 
وشبّه سماحته الذين يعيبون على المظلومين إذا أرادوا أن ينتصروا لحق أنفسهم ب «الببغاوات المتبرعين ؛ لأنهم إذا سمعوا مسؤولاً كانوا - من خلال المقال - يرجون أن يرضى يفاجئهم بأن هذا المسؤول لم يكن ليرضي بمثل هذا الكلام».