موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

٢١ شهيدا من ضحايا جريمة الإرهاب الطائفي الذي وقع في مسجد الإمام علي عليه السلام يوم الجمعة ٣ شعبان ١٤٣٦ هجري في قرية القديح خلال أدائهم الصلاة نفذتها مجموعة ارهابية وتبنتها «داعش» في تسجيل لئيم.

 

وقد أظهر جلال التشييع والشعارات التي دوّت خلاله ما ألّم بالمشيعين من آلام ودموع لهول تلك الجريمة النكراء التي ارتكبتها يد الاجرام الارهابية، مصحوبة بذهول ودهشة، خصوصا وإنه لم يمض على جريمة الدالوة أكثر من ٨ أشهر وحصدت ٨ من الشهداء الأبرار وعشرات الجرحى الكرام وما صاحب ذلك من نداءات من كافة الأطياف الوطنية بأن المسؤولية تحتّم على الجميع مواجهة ما يحدث من تحريض طائفي في عدد من وسائل الإعلام ومن بعض المؤسسات الدينية والتعليمة بروح المسؤولية ودون تأخير...

 

كما شارك سماحة السيد النمر في مجلس العزاء يوم الثلاثاء ٧ شعبان ١٤٣٦ هجرى وسجل كلمته بسجل العزاء وهذا نصّها :

 

 بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين ، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .. وبعد:

فقد قال الله تعالى عن أصحاب الأخدود { وما نقموا منهم إلاَّ أن آمنوا بالعزيز الحميد } حكاية عن سبب ما أوقع بهم طغاة عصرهم من القتل والحرق بلا سبب ، سوى أنهم أصروا على اتباع الحق ونبذ الباطل.

وأن ما وقع في بلدة الشرع من جريمة نكراء في ذكرى مولد الإمام الحسين عليه السلام في حق المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، لهو نموذج آخر من نماذج الصراع المرير بين الحق وأهله من جهة ، والباطل وأهله من جهة أخرى .

وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم { كل شيء هالك إلا وجهه } فما كان لله تعالى وفي سبيله باق .. وما خالفه هالك لا محاله { ولن تجد لسنة الله تبديلا }. 

فهؤلاء الشهداء باقون وأحياء عند ربهم يرزقون ومن أجرم في حقهم بالفعل المباشر أو بالتحريض والتعاطف

والتبرير هم الهالكون.

 

 

 السيد حسن النمر الموسوي   

٧/ شعبان / ١٤٣٦ هجري