موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

أكد سماحة العلاّمة السيد حسن النمر بأنه «ليس هناك في المسلمين أي أحد ونقولها هنا بضرس قاطع يعبد غير الله وإن اختلفت التطبيقات واختلفت فالكل يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله».

معتبراً أن تاريخ البشرية مليء بمن «لم يتنكروا» للحقيقة ولكنهم برعوا فـ «المجرمون لا يعدمون الحيل» لتعطيل وتغييب «المنطق القانوني» عن إدارة الشأن العام وتنظيم العلاقات الانسانية، معبراً عن استياءه من التصريحات التي أطلقتها محكمة العدل الدولية حول تبريرهم لتأجيل محاكمة «هذا الإرهابي الكبير الذي ثبت أنه قتل ثمانية آلاف من أهل البوسنة» واصفاً سماحته بأن القائمين على ذلك، هم أنفسهم إذا «أرادوا بالعين الواحدة تبصر مافي الخلف وما في الأمام».

وفي جانب آخر من حديثه، شدّد سماحته على أن مسؤولية الانسان ودوره يجب أن «يتسق مع مفهوم الاصلاح والإحسان» مؤكداً في ذكرى «نكبة فلسطين» بأنها«النكبة التي يحرص الإستكبار العالمي ومن يسير في فلكه أن ينساها الناس» لإنجاح جهودهم المبذولة «بعد تحضيرات معقدة ومطولة استطاعوا أن يزرعوا هذه الغدة السرطانية المسماة بالكيان الصهيوني في أوساط الأمة زرعت هذه الغدة السرطانية كما عبّر عنها الإمام رضوان الله عليه».

كما اعتبر سماحته أن «اختيارهم كان دقيقاً جداً يعني انما اختاروا أن يزرعوا هذه الغدة في فلسطين لتوفر الدواعي الدينية» لتحقيق أهدافهم المخطط في آن واحد«يتخلصون من مشكلة اليهود ويصدروا مشكلة اليهود إلينا» واصفاً ما يحدث في إدارة شؤون الناس بأنه مما يخالف مفهوم الاصلاح والإحسان و أن من أسباب ضعف حال المجتمع وبسبب «العبث بالتخطيط» أصبحنا بسبب غيابه عن إدارة شؤوننا «لا نعرف أين نضع اقدامنا وأين نضع أيدينا ومتى نتكلم ومتى نصمت»مما أدّى إلى انقلاب الأمور علينا لنصبح «نحن الذين ابتلينا باليهود الذين كانوا يعيشون في اوساط هذه الأمة لم يلحق أحد بهم أذى، لكن لما أوجدوا لهم هذا الكيان تحولت المشكلة في أوساطنا» معتبراً،سماحتُه، بأنهم نجحوا في تحقيق أهدافهم بعد أن «بعثوا في أوساط هذه الأمه الحس القومي وأصبح ذاك آمازيغي، هذا عربي، الحس الطائفي، هذا شيعي هذا سني» مستدلاً على ذلك بما يقوم به بعض المسلمين ممن «ويوظف الكتاب والسنة المطهرة ليقول للناس ليست مشكلتنا إسرائيل وإنما مشكلتنا إيران مشكلتنا الرافضة مشكلتنا سوريا» فيتأكد أمام الجميع نجاحهم «كل يوم اسرائيل تنمو والأمة تضعف» معتبراً أن «المقاومة» في لبنان نجحت بعد أن «أنعقدت عزائمهم على أن يصمدوا..... فأعانهم الله عز وجل وثبت أقدامهم ونصرهم نصراً مبينا»ومؤكّداً بأن هناك دوراً سلبياً يمارس في أوساط المسلمين من قبل أصحاب هذا الخطاب وأنه «لحماية إسرائيل يضخ هذا النفس  الخطاب الطائفي المذهبي المقيت» معتبراً أن أصحابه غائبون عن «الساحات المقدسة وهي ساحة فلسطين» بل إن حضورهم البارز «لا تجده إلا في الفتنة».!

كما حذّر سماحته من الإنجرار وراء أطروحات «الدولة الراعية للإحتلال الصهيوني» والأهداف التي تسعى لتحقيقها ومشككاً في جهودها المبذولة قائلاً : مَن يحرم الفلسطيني السلاحَ حتى يأخذ بحقه ليس من المعقول أن تكون دواعيه دواعي محقة وإنسانية).

جاء ذلك في الخطبة التي ألقاها سماحته يوم الجمعة 28جمادى الثني1433 هجري الموافق 18مايو2012م بمسجد الحمزة بن عبدالمطلب في مدينة سيهات .