موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

السيد النمر يدعو إلى اجتثاث التحريض المذهبي والتفكير الإقصائي 

ويدعو إلى الاستعانة بالناس والمجتمع في حفظ الأمن

 

 وصف سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي ما يحصل من تفجير المساجد في القديح والدمام بالكارثة والألم والإثم والإجرام وأنه يقوض كيان هذا المجتمع وكيان هذه الدولة، داعياً إلى اجتثاث التحريض المذهبي والتفكير الإقصائي. 

 

ودعا سماحته الدولة إلى الاستعانة بالناس والمجتمع بقوله: «إذا لم تتمكنوا وتفعلوا فأخبروا الناس واستعينوا بهم، فإن هذا المجتمع والأمة رجالاً أولي بأس شديد يملكون العزيمة والفهم والقدرة والتعاون مايسد هذه الثغرة وهذا الخلل، وإن كنت أؤكد على أن الأمن من مهمات الدولة الحصرية التي لا يحق لأحد مزاحمتها فيه، وعلى الدولة تحمله بشكل كامل».

 

وأكد أنه حينما يُربى بعض الشباب الأغرار على تخوين الشيعة والدعاء «بالهلاك على الشيعة والروافض» كما تضج به مئات المساجد والصحف بالفعل، فـ«ما الذي نتوقع أن يحمله هذا الشاب” غير الاعتداء عليهم تطبيقاً لثقافته.

 

 وأوضح سماحته أن أسباب هذا العدوان هي «التحريض والتكفير والتبديع والتملص والتبرير».

 

وأكد السيد النمر على أهمية الثبات والشجاعة في مواجهة هذا الإرهاب مشدداً على أن طريقنا الذي ورثناه من أهل البيت هو طريق الشجاعة والصلابة والثبات وذلك في إطار تهدئة حشود المصلين والمصليات في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات المصدومين من خبر التفجير الانتحاري بالقرب من جامع الإمام الحسين (ع) بحي العنود في الدمام. 

 

واستنكر سماحته التحريض عبر منابر الجمعة والصحف الرسمية التي »لا تجيد التعبير عن مرئيات الدولة في مخاصمتها لدولة إلا عبر الثغرة المذهبية«، متسائلاً عن ذنب المواطنين الشيعة في أن يصبحوا «ضحية لهذا التحليل الأعوج والأهوج».

 

وحذر سماحته من التخفيف من خطر التحريض والمراوغة عنه والتنكر له معتبراً أنه «لن يزيد الأمر إلا سوء وسيفسح المجال لمثل هذه الأفعال الإرهابية أن تتكرر».

 

وقال: في حديثه عن سبل مواجهة هذه المنظمات أنها لن تزول إلا باحتثاث الفكر الذي يستقي منه المجرمون هذه العدوانية، وأما اجتثاث المنظمات التي كانت القاعدة في يوم وصارت داعش وقد يتغير اسمها فإنه لا يحل المشكلة.

 

وحذر السيد النمر من خطورة هذا الوضع لما «يثيره في نفوس الناس بأن الدولة غير قادرة على حفظ أمنهم».

 

ودعا إلى عزل الخطباء الذين يثيرون النعرات الطائفية والمذهبية التي تلحق الضرر بالعباد والبلاد قائلاً كما منع أحد أبناء الأسرة الحاكمة بقرار ملكي خلال ٢٤ ساعة من إساءته لمواطن بكلمة عبر وسيلة إعلام مؤكداً أن «كل خطيب يدعو على الشيعة أشد ضرراً من كلمة تعيير تُقال في حق مواطن أصوله ليست من هذه البلاد». 

 

وأضاف: فليعزل هذا الخطيب ولنحد خطيباً آخر لديه الاستعداد لتكرار فعلته القبيحة، محملاً المسؤولية وزارة الشؤون الاسلامية و الأوقاف و الدعوة و الارشاد.

 

وحمّل السيد النمر الاستكبار العالمي الصهيوني الأمريكي مسؤولية تشكيل هذه الجماعات الإرهابية لتمزيق صفوف الأمة مؤكداً أنهم لا يريدون لهذه الأمة أن تجتمع على خير.

 

وأشار إلى ضرورة أن تكون الدولة ومؤسساتها على مسافة واحدة من الجميع دون تمييز مشدداً على أن الدولة لكل مواطن على أرضها ليست للسنة ولا للشيعة وحدهم.

 

وختم سماحته خطبته بالدعوة إلى تكثيف الحضور إلى المساجد للرد العملي على هذه التفجيرات.