موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

التفجيرات الإرهابية الأخيرة «منكرة ومستنكرة».

«يجب أن تكون دافعاً وداعياً للمسؤولين والمواطنين معاً، أن يدركوا حقيقة هذا الإرهاب المستشري»

«يجب أن نكون على درجة عالية من الموضوعية في تشخيص الداء»

 

 

ندد سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي بالتفجيرات الإرهابية التي حصلت في كل من الرياض وفي بلدة القاع في لبنان وإسطنبول والتفجير المفجع في الكرادة وجدة والقطيف والمدينة المنورة، واصفاً إياها بالمنكرة والمستنكرة. وأكد أن هذه الحوادث “يجب أن تكون دافعاً وداعياً للمسؤولين والمواطنين معاً، أن يدركوا حقيقة هذا الإرهاب المستشري، وأسبابه الحقيقية، وجذوره العميقة، وأن يستكشفوا كل ما يسهم فيه أو يوسع من دائرته؛ من أفكار وأشخاص”.

 

 

 
وأضاف سماحته - في خطبة عيد الفطر المبارك التي ألقاها على جموع المصلين الذين غصَّ بهم مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات: “إن مما ابتليت به الأمة في شرق الأرض وغربها، بما فيها بلادنا الحبيبة، هو هذه الروح الشريرة التي تلبست به نفوس شقية، صارت تفتك بأرواح بريئة لا ذنب لها ولا جرم، وتحت دعاوى ما أنزل الله بها من سلطان”.
 
وأكد السيد النمر في خطبته على أن “نكون على درجة عالية من الموضوعية في تشخيص الداء؛ بعيداً عن النظر القاصر، والحسابات الضيقة، والمصالح الآنية”، محذراً من أن ”من شأن ذلك - إن ابتلينا به - أن يبتعد بنا عن الوصول إلى الدواء الناجع، مما يجعلنا ندور في حلقة مفرغة”.
 
وأعاد سماحته التأكيد على ما ذكره في خطبة عيد الفطر للعام الماضي من «أهمية إعمار بيوت الله عز وجل بالحضور فيها في الليل والنهار» مشيراً إلى ما يريده الإرهابيون في الدرجة الأولى هو ”أن يثيروا الرعب في نفوس الناس”، وأن "المؤمن عزيز بعزة الله، وقوي بقوة الله”» 
 
وختم سماحته خطبته بالدعاء سائلاً الله عز وجل “أن يجنِّب البلاد والعباد شرَّ هؤلاء، وأن يعين كلَّ من يتصدى لرد هؤلاء؛ من مسؤولين، وأمنيين، ومن حماة الصلاة جزاهم الله خبر الجزاء، فإنهم يبذلون جهداً مشكوراً”.