موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

السيد النمر في الذكرى الثانية لجريمة استهداف المساجد والحسينيات والشهداء:

 «يريد الشيطان وأولياؤه أن يضعوها بين الناس حتى لا يصلوا إلى الحق»
«هذا الاستذكار رداً للحجر من حيث أتى، ورداً لعدوان المعتدين»
«الشكر الجزيل الجزيل، لهؤلاء الشباب الذين يعملون على حمايتكم كل ولرجال الأمن أيضا، الذين يتكرر حضورهم بهذه الصورة المتكررة، مع شدة الحر»

 

باقتراب الذكرى الثانية  لشهداء الإجرام الارهابي التي أصابت دور العبادة من مساجد وحسينيات أتباع أهل البيت عليهم السلام أكد سماحة العلاّمة الحجة السيد حسن النمر الموسوي أن تلك الجرائم الإرهابية عملٌ «يريد الشيطان وأولياؤه أن يضعوها بين الناس حتى لا يصلوا إلى الحق» وأن ما حدث جاء تأكيداً للمنهج الشيطاني حيث« إن لم ينفع الترغيب، يبدأ الترهيب والإجرام» مشيراً إلى أن ما حدث « في القديح، وفي الدمام ، ثم تلاها في الأحساء، وكذلك في الحيدرية، وما تعيشه الأمة من هذا الإرهاب الذي يراد نسبته للدين، ليس إلا إجراما شيطانيا» مؤكداً فشل أهداف تلك الأيادي الإجرامية وعدم تحقق رغباتهم لـ«أن الله سبحانه وتعالى منّ علينا بالدين، منّ علينا بالارتباط برسول الله وبآله» بل إن ما نراه «كان من ثمرة هذا الارتباط، هذا الإصرار من المؤمنين على أن يفدوا على بيوت الله عز وجل» وأن ما تحقق كان «على رغم أنوف من كانوا يريدون للناس أن ينقطعـ[وا] عن هذه البيوت المقدسة».

ولفت سماحة السيد إلى العمل البطولى حين «انبرى بعض أبطال هذا المجتمع لأن يصدوا عدوان المعتدين، فكانت هذه الثمرة للشهداء» الذين شبّههم سماحته بـ «العروق التي تنغرس في الأرض، لتشرب الماء، فتنمو هذه الشجرة، فتثمر ثمرات طيبة».

واستدل سماحة السيد بـ «نفس هذا الحضور، هذا الاحتفاء، وهذا الاحتفال بذكرى الشهداء» لـ« يؤكد لكل واحد منا، أن في هذا المجتمع وفي هذه الأمة، خير» وأن في «هذا الاستذكار، رداً للحجر من حيث أتى، ورداً لعدوان المعتدين».

ومن جانب آخر جدد سماحته على «أننا كأمة إسلامية، وبالخصوص اتباع أهل البيت لا نقبل أي يسفك الدم بالحرام» مشيراً إلى أن ذلك الفعل «يتنافى تنافياً تاما،ً مع هذا الإسلام، مع هذا الدين» مشيدا بدور «الشهداء، الذين سجّلوا أروع الصور، في التأكيد على أن بيننا وبين الإجرام والإرهاب فاصلة» مبدياَ سماحته «أتم الاستعداد أن تسفك دماؤنا، ولا نظلم أحداً، أن لا يرتبط واحدٌ منا بهذه الثقافة الإجرامية».

ومن جانب آخر، لفت سماحة السيد إلى أن ما يراد من «التمزيق والتفرقة» إنما هو من أجل أن «تلجأ هذه الأمة إلى أعدائها، ظنا منهم أن في ذلك خلاصهم» داعيا إلى اتخاذ سبيل الارتباط «بالله عز وجل» وإلى تحقيق ذلك بـتعزيز «روح المودة مهما اختلف الناس فيما بينهم».

كما قدّم سماحته «الشكر الجزيل الجزيل، لهؤلاء الشباب الذين يعملون على حمايتكم كل ولرجال الأمن أيضا، الذين يتكرر حضورهم بهذه الصورة المتكررة، مع شدة الحر»

جاء ذلك في كلمته المختصرة التي ألقاها سماحته يوم الجمعة ٨ شعبان ١٤٣٨ هجري في جامع الحمزة بنعبدالمطلب في مدينة سيهات.