موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

السيد النمر: ليس من الحكمة أن نبحث عن حل للأزمة أياً كان الثمن

استكمالاً لحديثه عن»فن التعامل مع الأزمات» تحدث إمام جامع الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي استعرض سماحته أربعة معالم يجب أن تُلحظ خلال ذلك وهي»الوعي بالحاضر ، تقديم الأهم على المهم ، الدقة في التعبير ، التبصّر في العواقب».


السيد النمر عن الدعاة الطائفين : لم يفقهوا تعاليم الإسلام الأولى ولم يتأدبوا ببديهات آدابه

وصف إمام جامع الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات سماحة العلاّمة السيد حسن النمر الموسوي بعض ما يصدر من بعض الدعاة الذين يطلون في الوسائل الإعلامية بأنه مما « يندى له الجبين« مبدياً دهشته واستغرابه مما يصدر منهم بقوله « كأن هؤلاء الذين يصدر منهم هذا الكلام لم يفقهوا تعاليم الإسلام الأولى ولم يتأدبوا ببديهات آدابه« حين يطغى على خطابهم « النزعة العنصرية - النزعة الطائفية - القلبية - المناطقية ، المقيته « مؤكّداً بأن هذه اللغة « أعمت كثيراً منهم عن أي يرى الظالم على ماهو عليه والمظلوم على ما هو عليه ، قصداً من بعضهم وبغير قصد من بعضهم الآخر لخلط الأوراق« محذرا في ذات الوقت من منهجهم في ذلك و الاستخفاف حين « يغضون الطرف وينظرون لذلك كما لو أن الأمة لا يحيط بها خطر من الخارج أصلاً«.


السيد النمر: الناس عبر التاريخ لا يحبون الظالم

بنبرة ملؤها الأسف عبّر إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات عن  استنكاره للإقدام بعض المتطرفين التطاول «على المسلمين وعقائد المسلمين وعلى إنسانية الناس باسم رسول الله» بعد إقدام بعض المتطرفين على هدم اضرحة بعض الأولياء في جمهورية مصر كما وصف ذلك  بـ «الفعل الشنيع» ومعتبرا أنه «أكبر إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» وخصوصاً بالنظر إلى رؤية غير المسلمين ولسان حالهم للدين الاسلامي بأنه «دينٍ لا يسلم الموتى في قبورهم منه»!.


السيد النمر عن وفد الشباب: أسجل من هذا المنبر إكباري وثنائي وتقديري واعتزازي

شدّد سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات شرق السعودية على ضرورة  الالتزام بقاعدة « العدل» في إدارة شؤون الناس؛ باعتبارها « أصلاً من من أصول الدين » مؤكّداً بأنه ليس هناك أحداً «لا يُطالب» بتطبيقه و أن الإنسان كلما ارتقى في سلم المسؤوليات كان ملزماً بقاعدة العدل وكان «اللوم عليه أشد» في ذلك.


فن التعامل مع الأزمات 3

ذكرنا - فيما سابق - أن هناك دافعين اثنين للتحرك في مجال التعامل مع الأزمات، وهما: الأمل، والألم. فالألم يولّد فينا حسّ المسؤولية، وبقدر ما يتحمل الإنسان الألم يكون عنده حس المسؤولية، والأمل يعني أن يكون الإنسان في حالة انبعاث وحركة، فإن من ابتُليَ بالإحباط واليأس لن يتصدى للمسؤوليات .


السيد النمر: سلم البحرين سلمنا وحربهم حربنا

أكد سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي أن « الفتنة المذهية النتنة نارٌ ستحرق أهل الخليج كلهم ». وفي حضور كثيف ومترقب لتصريحاته في خطبة الجمعة من مسجد الحمزة في سيهات أوضح سماحته بأن المبرر الأساس لمحاصرة أغلبية شعب البحرين هو اتهامه بالعمالة, مبيناً بقوله: « إذا اتهمتَ البحريني (الشيعي) بأنه امتداد لدولة أجنبية بطبيعة الحال أنت تتهمني أنا لأنني شيعي أيضاً »


السيد النمر: يستنكر مواجهة التعبير السلمي في القطيف بإطلاق الرصاص

ناشد إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي الجميع بأن يضع نفسه » موقع المتألمين « ليستشعر آلامهم ومعاناتهم فمن « يملك السيارات الفارهة والثراء ليس له أن يعيب على الفقير إذا أمضّه الألم والجوع والعطش ، إذا افتقد الحد الأدنى من مقومات المعيشة الكريمة« مؤكّدا أن وسائل التعبير عن الرأي ودوافعها مختلفة فالمتألم « سيعبر بطريقة أو بأخرى عما يعيشه من الألم والمعاناة« مشيراً إلى المعاناة التي عاشها ولا يزال « كما يعيش مجتمعنا هذه الحالة في التسعة المنسيين« واصفاً هذه الحالة بـ « جرح مفتوح لمدة 16 عاماً«..!


فن التعامل مع الأزمات

وصف سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات ما تمرّ به مجتمعاتنا في العصر الحاضر بـ « الأزمة » وفي مستهل حديثه اعتبر سماحته ذلك بأنه « نتاج أزمات متعددة ومتراكمة» حين أكّد على التعرّف على مفهوم « إدارة الأزمات» بعد أن تحوّل إلى « علم وفن »مشيرا إلى التفاوت بين قدرات الناس والاختلاف بينهم في قدراتهم المتنوعة.


السيد النمر ينعى السيد محمد علي الحكيم

بمناسبة ارتحال العالم الرباني الفقيه السيد محمد علي الحكيم بعث سماحة العلامة الحجة السيد حسن النمر الموسوي برسالة تعزية إلى نجل الفقيد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم ، تقدم  فيها بالمواساة سائلاً المولى عز وجل للفقيد الراحل علو الدرجة ولذويه الصبر والسلوان .


من قواعد التعامل مع الناس

بين «الخطوط الحمراء»و«القواعد التطبيقية للتعامل » سعى حديث سماحة العلاّمة السيد حسن النمر إمام مسجد الحمزة بن عبدالمطلب في سيهات يوم الجمعة 22 ربيع الأول 1432هـ الموافق 25 فبراير مؤكّداً على أن من مصاديق التقوى ومظاهرها « أن لا يعتدي أحدٌ على أحد ويسلب حقه المادي والمعنوي» مشيرأً إلى أن الشريعة الإسلامية جاءت بشموليتها و إحاطتها لكافة الشؤون الحياتية لكل فرد « ليعرف حقوقه ويعرف واجباته ،صغيراً كان أم كبيرا, قوياً أم ضعيفاً ، ممن تواليه وتحبه أو ممن تبغضه ولا تحبه، ليس مسموحاً في الإسلام أن يعتدي أحدٌ على أحد ».