موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

سماحة السيد يدعو الجهات الرسمية إلى المعالجات الشاملة لمشكلة الإرهاب

دعا سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي الجهات الرسمية إلى «الخروج من المعالجات القاصرة الى المعالجات الشاملة والجدية لمشكلة الإرهاب» مؤكداً على «فشل الحلول الأمنية كما أثبتت التجارب».


سماحة السيد يدعو إلى اجتثاث التحريض المذهبي والتفكير الإقصائي

 وصف سماحة العلّامة السيد حسن النمر الموسوي ما يحصل من تفجير المساجد في القديح والدمام بالكارثة والألم والإثم والإجرام وأنه يقوض كيان هذا المجتمع وكيان هذه الدولة، داعياً إلى اجتثاث التحريض المذهبي والتفكير الإقصائي. 


بيان شهداء مدينة الدمام

الحمدُ للهِ رب العالمين القائلِ في كتابِهِ {... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ، قَالُوا: إِنَّا للهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة/155-156]، والصلاةُ والسلامُ على المبعوث رحمةً للعالمين محمدٍ خاتمِ النبيينَ، وعلى آلِهِ مصابيحِ الهدى وسفنِ النجاةِ الطيبينَ الطاهرينَ، وبعدُ:


بعد مشاركته في التشييع ،السيد النمر في سجل الشهداء: هؤلاء الشهداء باقون وأحياء عند ربهم يرزقون

٢١ شهيدا من ضحايا جريمة الإرهاب الطائفي الذي وقع في مسجد الإمام علي عليه السلام يوم الجمعة ٣ شعبان ١٤٣٦ هجري في قرية القديح خلال أدائهم الصلاة نفذتها مجموعة ارهابية وتبنتها «داعش» في تسجيل لئيم.


بيان حول جريمة القديح الارهابية

  الحمدُ للهِ رب العالمين القائلِ في كتابِهِ ﴿... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ، قَالُوا: إِنَّا للهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة/155-156]، والصلاةُ والسلامُ على المبعوث رحمةً للعالمين محمدٍ خاتمِ النبيينَ، وعلى آلِهِ مصابيحِ الهدى وسفنِ النجاةِ الطيبينَ الطاهرينَ





سماحة السيد: التعايش من صميم الفكر والثقافة الإسلامية وأغراضها

أكد سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي على أهمية التعايش بين الناس ، وعلى أنه من صميم الفكر والثقافة الإسلامية وأغراضها ؛ حيث أن إصلاح ذات الإنسان بربه تعالى لايتم إلا بإصلاح ما بينه وبين الناس . محذراً أن البديل عن التعايش هو الحروب والأزمات ؛ التي هي واقع مرفوض إسلامياً وأخلاقياً وعقلياً.


سماحة السيد عن حادثة الدالوة: مجزرة يفترض أن تكون جرس إنذار

وصف سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي ما جرى في قرية الدالوة بالأحساء ؛ شرق السعودية ، والتي راح ضحيتها ٨ شهداء وعدد من الجرحى «بالجريمة الأليمة والمروعة ، وأنه مجزرة يفترض أن تكون جرس إنذار . ونحمد الله أن بشائر الفهم موجودة ؛ لكن نحتاج أن نعزز هذا الفهم».