موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

عالم الدين ... مصلِحاً

عند وقوع الاختلاف بين المؤمنين، أفراداً وجماعاتٍ، فإن من أهم وظائف علماء الدين؛ الذين جرت العادة أن يُرجع إليهم لفصل الخصومات والنزاعات؛ باعتبارهم حفاظاً للشريعة وعارفين بالحلال والحرام والصواب والخطأ من زاوية شرعية، ودعاةً للقيم الواجب إدارة شؤون المجتمع وفقاً لها، ونخبةً اجتماعية تمثل ملاذاً للناس



ظاهرة الفرعونية

يزخر القرآن الكريم بالدروس والعبر لـ «الراغبين» في النهوض. فقد سرد لنا قصص عديد من الأمم والشعوب، وسبر أغوارهم، مبيِّناً أسباب إخفاقاتهم الدنيوية والأخروية طبعاً. فهل نقف عند السرد التاريخي؟ أم أن الحكمة، والدور الوظيفي للقرآن، يفرضان تجاوزه إلى تلمس العبر وتمثلها في واقعنا المعاصر؟


كلمة حق في زمن جائر

لمن ابتلي، مثلي، بالإدمان على متابعة الشأن العام؛ عبر وسائل الإعلام، يكاد يصيبه الغثيان من بعض ما يرى ويسمع. فالتطاول على (الآخر) صار هو السمة العامة للحرب الإعلامية الدائرة بين من يفترض أنهم (أشقاء) تحكمهم علاقة الأخوة الإسلامية


الخليج على صفيح ساخن

قد توافق المعارضة في البحرين في ما تطالب به وقد تخالفها، وبصورة أدق قد توافق بعض المعارضة البحرينية وقد تخالفها ولكن ذلك شيء والاستهتار بطائفة كبيرة من الشعب يتفق الجميع على أنها أكثرية الشعب هو شيء آخر



الأطروحة القرآنية... إبراهيم (ع) نموذجاً

استعرضنا في حلقات أربع سابقة طبيعة العلاقة التي يجب أن تكون بين الإنسان والقرآن، فاستعرضنا، أولاً، العلاقة على مستوى التلاوة، وثانياً على مستوى «التدبر» لننتقل إلى مرحلة التفاعل الذهني بين المضمون القرآني والقناعة الإنسانية




التدبر في القرآن مشروع أم ممنوع؟

إذا انطلقنا من حقيقة أن القرآن الكريم كتاب هداية ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ «الإسراء:9»