موقع السيد حسن النمر الموسوي

حديث الجمعة

جديد الموقع

نص الخطبة التي ألقاها سماحة العلّامة الحجة السيد حسن النمر الموسوي يوم الجمعة ١٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هجري، في جامع الحمزة بن عبدالمطلب:

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق وأشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين.

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري يحمل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

 عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وأبارك لي ولكم وللمؤمنين جميعا، ولإمامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، ذكرى مولد جده المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين وسيد المرسلين وذكرى مولد جده مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه.

سأتحدث باختصار عن «أنوار الإيمان» والتي لا يستغني الواحد منا عن أن يستنير بها، والذي نعتقد أن المؤمن إنما سمي مؤمنا لأنه صدّق بما يجب التصديق به، وهو الحق النازل من عند الله عز وجل والذي وعده الله عز وجل بحياة طيبة، حيث استجاب لرسوله الذي بعثه الله عز وجل من أجل أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور.

ولا يمكن للإنسان أن تتحقق أهدافه على المدى القصير والمتوسط والبعيد، في الدنيا والآخرة، إلّا بقدر ما يهتدي و يستنير بما نطق به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن هو فعل ذلك، أحبه الله، ومن أحبه الله تولاه برحمته {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}.

 الله سبحانه وتعالى يخاطب النبي بأن يبيّن للناس هذا المنطق، حيث يقول مخاطبا إياه صلوات الله وسلامه عليه {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}.

فلا يكفي إذن أن يحب العبدُ ربه، وإنما يكون ذلك الحب مفيدا إذا استجلب محبة الله، أما أن يحب العبدُ ربه ولا يبادله ربُه سبحانه وتعالى الحب، الرسول يقول{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} محبتكم أيها البشر ليست ذات جدوى، إذا لم نستحصل بسببها محبة الله عز وجل، والرابط بين هذين، من أجل نفعّل محبتنا، حتى أن نستجلب من خلالها محبة الله، هو أن نتبع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، لما كلفه الله عز وجل به من إخراج الناس من الظلمات إلى النور، أما أن شخصا قال إنه من المسلمين وقال إنه من المؤمنين، وأعلن محبة الله، بل أسرّ محبة الله وهو صادق، ولنفترض أنه صادق في ذلك، لكنه لم يستجب لرسول الله لم يعمل بوعد الله عز وجل، الذي قال {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} فإن مثل هذا المحب سيبقى في حالة موات، لا قيمة له، أرض لم تحرث، أرض أن ينزل فيها الغيث حتى يخرج فيها النبت من البذرات الطيبة.

الله سبحانه وتعالى يقول عن الكتاب الكريم وعن دور النبي، في سورة إبراهيم، أول سورة إبراهيم

 {بسم الله الرحمن الرحيم الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}.

 من الذي يتولى إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وفقا لهذه الآية؟

 الرسول، الله سبحانه وتعالى، ماذا يقول؟ {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}

 هذه الآية ، ماذا تقول؟ لتخرج أنت يا رسول الله، هل ثمة اثنينية بين الطرفين؟

 الجواب أبدا، رسول الله صلى الله عليه وآله سفير الله إلى خلقه، الناطق باسم الله، العارف بكتاب الله {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} هل يتيسر لأحد أن يأخذ القرآن الكريم، ويقول جزاك الله يا رسول الله خير الجزاء، قمت بما أملاه الله عليك، بما كلفك به أوصلت إلينا هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي تكفل الله عز وجل بحفظه حيث قال {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} جزاك الله خير انتهت مهمتك، رحمك الله رحمة الأبرار، بقي الدور علينا، نحن نستنطق كتاب الله؟!

القرآن يجيبك، صحيح أن القرآن يهدي للتي هي أقوم، لكن معاني القرآن الكريم ليست متاحة لكل من هب ودب من الناس، ثمة معالم يفهمها القاصي والداني، الكافر والمؤمن والكافر والمسلم، لكن هناك مستوى أعمق من القرآن الكريم، تفاصيل للقرآن الكريم {لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم} ويقول في موضع آخر {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}.

كيف يتيسر للإنسان أن يكون طاهرا مطهرا، حتى إذا نظر في كتاب الله عز وجل فَقِه ما يقوله الله عز وجل، أن يتبع رسول الله، ورسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع الناس على الجادة، حتى إذا ما اتبعوه أحبهم الله، وبالتالي سيكونون في رعاية الله وولايته، سيخرجهم دائما وأبدا، من الظلمات إلى النور مع حفظي سننه سبحانه وتعالى في ابتلاء الناس.

في عالم الدنيا لم يأخذ الله عز وجل عهدا على الناس أن لا يبتلوا، يعني أن لا يقتلوا، أن لا يشردوا، أن لا ينفوا، أو أن لا تحتل أراضيهم، أن لا تصادر أموالهم، أن لا يؤذيهم أحد، كل هذا حصل وسيحصل، لكل الناس، لكن الفرق الفارق بين المؤمن وغير المؤمن أن المؤمن يتعامل مع كل هذه المحن بما نزل من عند الله عز وجل، أما إذا أراد أن يستنزل النصر من عند غير الله عز وجل، الحق سبحانه وتعالى يقول سيطول ليلك، لأنه سبحانه يقول {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }.

هناك سنن، الحجرة الصغيرة، قد تملك من العضلات أن ترفعها بيدك، ثم إذا ثقلت قليلا، وكنت صاحب عضلات قوية، قد ترفع والحجارة الأعلى وزنا، وهكذا إلى أن تصل إلى مستوى وضع الله قانونا، أن عضلاتك البشرية لا تكفي، بل تحتاج إلى إعمال السنن وتوظيف القوانين التي أودعها الله عز وجل في الأرض، فتستطيع بالاستعانة بهذه السنن التي نسميها الأدوات، هذه الأدوات هي تفعيل قوانين وسنن الله عز وجل في الأرض، تلك الحجارة الضخمة جدا، التي لا يتاح لك أن ترفعها بيديك المجردتين، تستطيع أن ترفعها إلى ما شاء الله من العلو، هذا ليس إحداث خرق لقوانين الله عز وجل، هي استعانة بالسنن.

لما يقول الله عز وجل {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} إن تنصروا الله يعني أن تعملوا بقوانين الله، ومن قوانين الله عز وجل أن يتعاون الناس بعضهم مع بعض {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} ومن قوانين الله عز وجل أن الناس إن تنازعوا سيفشلوا{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.

هذا الذي يحصل في هذه الأمة، ومنها ما حصل قبل يومين، من احتلال جديد للقدس، هذا احتلال جديد، يعني مئة سنة كتبوا وعدا لليهود انهم سيعطونهم فلسطين، ثم بعد ثلاثين سنة أقاموا دولة فلسطين، ثم بعد عشرين سنة احتلوا القدس، ثم بعد أربعين سنة، هذه الأيام، أو خمسين سنة، يرسخون عدوانهم من جديد..!

يمكن يقول شخص هذه قوى عظمى؟!

.......[ كلمة مفقودة من الخطبة]

رأي الله صدقهم.

 فإذن، المعارك لا تخاض لا بالشعارات، تخاض بأن يخطط الناس تخطيط جميلا، لكن من المهم جدا أن عدوك إذا كتب صكاً لإخلاء بيتك، أن لا تمضي تحت الورقة وتقول بارك الله لك، يكفي أن تسكت، يكفي أن لا تقر له، وتملك، يملكون المسلمون، يملكون قدرات هائلة جدا، بشكل بسيط، حتى لا يحتاجون أن يسفكوا دما، ألا يعيّرون المسلمين اليوم أنكم لا تعملون بالشريعة مثلا..؟!

إذا أرادوا أن يعاقبوا أحدا، يقولون أنت لا تحترم إرادة المجتمع الدولي، أنت لا تحترم الشرعية الدولية..!

كم عدد المسلمين؟

 ستة وخمسين دولة إسلامية، لا يحتاج الناس حتى ينزلوا إلى الشوارع، يكفي أن يعلّق المسلمون علاقاتهم التفاوضية في التسوية، يكفي، يقولوا نحن لن نستقبل مسؤولا، لا صهيونيا ولا غير صهيوني، والخصومة اليوم أكبر من الصهاينة..!

يكفي أن يعلنوا هذا الموقف بكل هدوء، قد يدفع بعضهم ثمنا غاليا، لكن المؤمن منهم، يقول هذه معركتنا المحقة ونتمكن من أن نعيد حقنا المسلوب بشكل يسير، سنحترم المجتمع الدولي، لأننا ثلث المجتمع الدولي، سنحترم الشرعية الدولية، لأننا من يساهم في كتابة الشريعة الدولية.

أما هذا الأسلوب الذي نجده، بيانات، كلمات، قد يكثر، عبر خمسين ستين سنة، من القضية الفلسطينية، الكلمات كانت كثيرة، إرجع إلى سجل وأرشيف البيانات، ستجدها أنهم في يوم ما كانوا يقولون، على مستوى اللفظ (سنرمي إسرائيل في البحر) جزاكم الله خيرا، لا ترموها في البحر، يكفي أن لا ترموا أنفسكم أنتم في البحر، بهذه الأساليب التي انتهجتموها وأبعدتم قدراتكم، وتنازعتم فيما بينكم، حصل ما حصل، يمكن للناس أن يعيدوها، لكن إذا عملوا بما جاء من عند الله عز وجل.

أستنير بنصين، أحدهما من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام، والآخر من رسول الله، صاحب هذه الذكرى، حتى يتبين لنا كم نملك نحن من الرصيد، إن آمنا بالله عز وجل، يقول أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: المؤمن.

طبعا أقرأوا قصة خيبر، وستعرفوا أن الدرس سيتكرر.

خيبر لما أراد النبي أن يفتحها، بعد أن اعتدوا على المسلمين، ما الذي حصل؟

 كرتان فاشلتان كانتا، ما الذي وعده رسول الله؟

قال (ليبعثن عليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) لما وصل إليهم رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، أنزل النصر على يديه، فأعلى الله شأن المسلمين، هذا ما نحتاجه، إلى مثل هذه الدروس، دون تكلفة كثيرة.

يقولوا علي عليه أفضل الصلاة والسلام (المؤمن يتقلب في خمسة من النور- خمس أنوار يستنير بها هذا المؤمن- مدخله نور ومخرجه نور وعلمه نور وكلامه نور ومنظره يوم القيامة إلى النور) هذا حال المؤمن.

طبعا مدخل ومخرج وعلم كلام ونظر، يعني أن كل حياته يخطط لها تخطيطا حسنا، يعرف أين يضع قدمه، لا يسيّره خصومه ولا أعداءه، وإنما يسير بما أراد الله له أن يسير فيه، الخطة عند واضحة جدا، واحد زائد واحد تساوي اثنين مرسومة بالتفاصيل، ألم يقل الله {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} إذا وعدك الله عز وجل وعدا، في معركة الخندق أحدقت الأحزاب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين، وكان الوضع شديدا، والبرد والإمكانات قليلة عند المسلمين، النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضرب، لما أشار عليه سلمان بخطة حفر الخنادق، استعصت عليهم بقعة من البقاع، فشاركهم رسول الله في ذلك، فلما ضرب أنار الله الله عز وجل نورا، قال هذه قصور كسرى، هذه قصور فارس، المنافقون ماذا كانوا يقولون، وضعفاء الإيمان كانوا يشاركونهم، الواحد منا لا يأمن على نفسه في قضاء حاجته، وهذا يعدنا إلى بأن الله سيفتح علينا فارس والروم؟!

المؤمنون بوعد الله أوثق، لا نحتاج إلى أن تتزلزل نفوس المؤمنين، فقط نحتاج إلى مثل هذه البصيرة، فإذن، [المؤمن] مدخله نور، مخرجه أيضا، كما أننا نحتاج إلى أن ندخل بطريقة صائبة، إذا أردنا أن نتخلص من أي شيء، أيضا نملك من النور بحيث نخرج بطريقة لا تخدش إيمان المؤمن فينا (ومخرجه نور وعلمه نور).

أيضا استنار وتعلّم من عند الله عز وجل ومن رسوله ومن الآيات النازلة عنده، فصار على بصيرة من أمره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} كما أن رسول الله كان على بصيرة، ينبغي لمن يتبع رسول الله يكون كذلك، المصير الذي سينتهي إليه يقول (ومنظره يوم القيامة إلى النور).

من كان في نور، ويتقلّب في النور، لن يكون له نتيجة إلا النور.

أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيعطينا أربع معتصمات، أربع ركائز، لو أن الإنسان اعتصم بها لكان من أهل الإيمان، يقول صلى الله عليه وآله وسلم (أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم.....).

لماذا نقول هذا الكلام؟

لأننا نحتاج في الحقيقة أن نعيد إنتاج الإيمان فينا، نعيد إنتاج الإسلام فينا، لأن ثمة تشوهات حصلت في أذهان كثير من الناس، هؤلاء الذين يظنون أن مثل هذه التوقيعات، هي قدر الله المقدور، هم لا يظنون ولا يعرفون بنور الإيمان، أن كل هذا حبر على ورق، سيزيله الله عز وجل على أيدي جماعة من الصالحين، اليوم أو غدا، قصرت المدة أو طالت.

[١]- (من كان عصمة أمره شهادة أن لا اله إلا الله، وأني رسول الله) مثل هذا سيتقلب في نور الله الأعظم، لا فكاك للمؤمن عن أن يرتبط بالله ربا واحدا أحدا، وبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسولا ونبيا.

[٢]- (ومن إذا أصابته مصيبة، قال إنا لله وإنا إليه راجعون) المصائب تحل، حياة الدنيا ليست حياة رفاه ورخاء، فيها ، لا يمكن أن تخلو حياة الدنيا من مصيبة، بشكل أو بآخر، ما هو منطق المؤمن، لا يتزلزل إيمانه، يعرف أن ثمة امتحانات، فينظر في نفسه، إن كان هو من تسبب فيها، آب إلى الله وتاب إليه، وندم واستغفر وأعاد حساباته وصحح مساره، أما إذا كان الأمر ليس بيده، يقول نصبر حتى نظفر.

[٣]- (ومن إذا أصاب خيرا، قال الحمد لله رب العالمين) لا يكون منطقه منطقا قارونيا {أن إنما أوتيته على علم عندي} لا، مثل ما إنك تبذل، غيرك يبذل، لكن قد تنال أنت ولا ينال هو، وقد ينال هو ولا تنال أنت، ثمة معادلات خفية، جوانب خفية من المعادلات يهب الله عز وجل من يشاء، ويحرم من يشاء، يرزق من يشاء، يقدروا على من يشاء، ثمة معادلات نحتاجها.

[٤]- (ومن إذا أصاب خطيئة قال استغفر الله وأتوب إليه) الإنسان، ما لم يكن معصوما، هو في مظنة الوقوع في الخطأ والخطيئة، يحتاج أن نعيد الحسابات، إذا كنتم ستين سنة، خمسين سنة، سبعين سنة، تعالجون هذه القضية، ومن إخفاق إلى إخفاق، أعيدوا النظر في سياساتكم، فيما رسمتم إليه، ابحثوا عن الأخطاء التي وقعتم فيها، واستغفر الله منها وتوبوا إلى الله، واسلوكوا سبيلا جديدا، فقد تختصرون من الفترة التي التي تصححون فيها المسار إلى سُنيات قليلة، بل قد تكون أيام قليلة.

نسآل الله عز وجل، أن نكون وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.

اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة، وفي كل ساعة، وليّاً، وحافظاً، وقائداً، وناصراً، ودليلاً، وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً.

اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واخذل الكفار والمنافقين، اللهم اشف مرضانا، وارحم موتانا وأغن فقراءنا، وأصلح ما فسد من أمر ديننا ودنيانا، ولا تخرجنا من الدنيا حتى ترضا عنا يا كريم.

وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.