شارك

«وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه -١»

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق وأشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين.

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله.

المخلوقات في هذا العالم مما نعرفه وما لا نعرفه، لا يخلو حاله من أن تكون على واحد من أمرين، أما أن تكون مختارة أو غير مختارة، والمقصود بالاختيار هي قدرة المخلوق على أن يميل إلى هذا الاتجاه أو إلى ذلك الاتجاه، وغير المختار هو من ليس له إلّا مسار واحد فرضه الله عز وجل، عليه، ولا فرق في المختارين حينما نصف مخلوقا بأنه مختار، بين أن يكون دائرة اختياره واسعة او ضيقة.

المختار هو الذي يُخاطب بالأمر والنهي والتكاليف والفعل والترك، ولا شك أن المختار أفضل من غير المختار، لأن له تميّزا، ميّزه الله عز وجل، به وخصوصيات اختصه بها سلبت من غير المختار، فإن غير المختار دوره محدود، الجدار أو النباتات، وإن كان لها نسبة من الاختيار، لكن بشكل عام تدخل تحت غير المختار، في التصنيف العام، ليس لها إلّا مسار واحد.

الشجرة في هذا المكان، الأرض في هذا المكان، الشيء الفلاني في المكان الفلاني، لكن أنت أيها الانسان تستطيع أن تكون في هذا المكان أو ذاك المكان، يتقدم بك الزمان، يتأخر بك الزمان، تستطيع أن تفعل أشياء كثيرة وتستطيع أن تمتنع من أشياء كثيرة، وبالتالي، أمامك عديد من السبل.

هذه السبل المتعددة والمتنوعة، تصنّف إلى صنفين أساسيين:

صنف يقرّبك إلى الكمال ويقرّبك إلى الله سبحانه وتعالى.

وصنف آخر يبعّدك عن الكمال ويبعّدك عن الله عز وجل.

كيف نشخّص بين هذه السبل، حتى نختار منها ما وُصف في القرآن الكريم في مواضع عديدة بـ"الصراط المستقيم" الذين نقرأه يوميا، ليس مرة واحدة وإنما مرات كثيرة، قائلين { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }؟

ما الذي نطلبه من الله عز وجل، في هذه الآية؟

الآية تريد أن أن تنبهنا إلى أن هناك مطلوبا لك أيها الانسان تندفع له، بما فطره الله عز وجل عليك، هي أنك تريد أن تختار الطريق الأفضل، الطريق الذي ينتهي بك الى النتيجة التي تنشدها وترجوها ويرجوها كل طالب للكمال، هو ما نصفه بالصراط المستقيم.

هذا الصراط المستقيم لا يمكن أن يكون مساويا للسبل، لو كان الصراط المستقيم مساويا لمطلق السبل، ما احتجنا إلى أن نصفه بالمستقيم، فنقول "إهدنا الصراط " والصراط المستقيم والمعوّج على حد سواء!.

لكن، لما وصف الصراط بأنه "مستقيم" يعني احترزنا، هذا قيد كما يقول العلماء "قيد احترازي" يعني يميّزه عن صراطات أخرى ليست مستقيمة { وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ } سبيل الله غير سبيل الشيطان، المحسوبون على الله عز وجل، ليسوا كالمحسوبين على غير الله عز وجل.

المحسوبون على الله والمنتمون إليه هم الذين نصفهم ويصفهم القرآن الكريم بالمؤمنين بالمسلمين، أما الذين لا ينتمون إلى الله عز وجل، مراتب، هم الكافرون هم المشركون هم الفاسقون، بدواعي الظلم، بدواعي الفسق، {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } {هم الظالمون} {هم الفاسقون} كما جاء في سورة المائدة.

في سورة "الأنعام" الله سبحانه وتعالى ساق لنا في وثيقة مهمة، سنقف عليها لاحقا بتوفيق الله عز وجل، بعد أن حددت لنا مجموعة من الملامح والمعالم قال { وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ }.

هذا الصراط المستقيم، كيف نطلبه، كيف نحققه ونحصّله، هل أن هذا التحقيق والتحصيل أمر سهل أو أمر عسير؟

الجواب هو: أن الله عز وجل، جمع فيه بين وصف السهولة والامتناع.

جعله سهلا، حتى أنه خاطب به البنت، بمجرد أن تصل سن التكليف، يعني بمجرد أن تصل البنت تسع سنوات وتدخل في العاشرة، صارت مكلفة، بالمنطق، بالعاقل، بالوجدان، لا يمكن أن نقول أن الله عز وجل، كلّف هذه البنت في هذا السن، ونحن نعرف أن قدرات البنت في هذا السن قدرات محدودة جدا، هل نقول أن الله عز وجل كلّفها بما هو عسر عليها؟

بالفطرة والوجدان، العقلاء كلهم يتفقون ويحكمون على أن هذا أمر مستحيل.

فإذن، التكليف سهل، وكذلك الحال بالنسبة للولد حينما يصل الى سن التكليف، على التفصيل الذي يذكره الفقهاء، ما هي علامات بلوغ سن التكليف، لكن البنت والولد، على صغر سنهما، والقدرات المحدود لدى كل واحد منهما، يسهل عليهما أمران:

معرفه التكاليف والالتزام بمضامين هذه التكاليف.

لأن الله عز وجل { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } لو لم يكن في وسع الناس لما كلفهم الله عز وجل، حتى نقطع دابر ما يمكن أن يحركه الشيطان من نوازع في كثير من الناس الكسالى، حينما يخاطب بهذا التكليف الشرعي أو ذاك، يقول هذا أمر عسير!.

{ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } كل الدين سهل، لكنه عسير على من أراد أن يكون الشيء عسيرا عليه.

الانسان إذا نبتت نبتة الكسل في نفسه وفي وجدانه، منطقي سيكون هذا الأمر عسير، لكن هو عسير في ذاته أو أنه هو الذي تسبب أن يكون عسيرا؟ هو اختار طريقا يجعل من التكليف عسيرا عليه، ليس من جهة الله، لكن من جهة سوء اختياره هو، كالإنسان الذي يختار طريقا يعلم مسبقا أن هذا الطريق مغصوب لا يجوز المرور فيه، ويتعمد أن يختار ذلك، ثم يقول أنا لا أستطيع أن أصلي في هذا الطريق لأن هذه الارض مغصوبة!.

هو اختار هذا الطريق فتسبب في إيقاع نفسه في العسر والحرج، أما صرط الله عز وجل، المستقيم فنيله علما وعملا أمر متاح للناس.

لكن بيد كل واحد منا، لاحظوا، أن يختار، أن يجعله سهلا أو أن يجعله عسيرا، حتى نقرّب الفكرة:

الكرة التي يلعب بها الشباب – بارك الله فيهم - كرة القدم بالخصوص أو غيرها من الكرات، لكن نضرب[المثل] بكرة القدم.

الفرق بين كرة القدم واللاعبين هي الفرق بين المختار وغير المختار، الكرة يُرمى بها في هذا الاتجاه أو ذاك الاتجاه، لكن هي غير مختارة، لو أن الكرة تُركت في محلها لما تحركت، لا إلى هذا الاتجاه ولا إلى هذا الاتجاه، لكن يأتي اللاعب ويركلها بقدمه أو برأسه، فتتحرك في هذا الاتجاه أو ذاك الاتجاه، فالإنسان هو المختار وهو الذي يؤثر في غير المختار.

لكن أيضا هناك طرف ثالث في كره القدم، وهم المتفرجون، الفرق بين اللاعب والمتفرج هو أن اللاعب فاعل والمتفرج منفعل، يعني إذا كان هناك نتائج حقيقية في لعب هذه اللعبة، من الذي سينالها؟ اللاعبون، أما المتفرجون، فيعيشون حالة نفسانية تجعلهم في حالة من الارتياح، إن نال الجوائزَ الفريقُ الذين ينتمون إليه وينتمي إليهم، سيشعرون بشيء من الرضا، دون أن ينالوا شيئا من الجوائز.

فإذن، هناك فوائد حقيقية ينالها فئة من الناس، وهناك فوائد هي أشبه بالفوائد الوهمية ينالها المتفرجون.

وهنا طريفة، بعض الناس ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء، مشهد تمثيلي قام به بعض الممثلين، فكان الزوج والزوجة يشاهدان لعبة كرة القدم في التلفزيون، وتارة الزوج يشجع هذا الفريق وأخرى هذا الفريق، احتارت الزوجة، تقول له: نحن مع هذا الفريق أو مع هذا الفريق؟

قال: نحن الكرة، الذي يُلعب بنا، لا نحن هذا الفريق ولا نحن هذا الفريق.

هناك فئة من الناس، لشدة كسلها ولقله علمها ومعرفتها، تمر عليه هذه الفترة الزمنية المباركة التي جعلها الله ـالدنيا غاليه- (إن لأنفسكم ثمناً هو الجنة...) يقول أمير المؤمنين عليه السلام (فلا تبيعوها إلّا بها) أنفاس الحياة هي التي تحدد مقامك عند الله عز وجل، الكمالي وما تناله، أنت هنا ترسم قصرك في الجنة أو -نعوذ بالله- يفوّت الانسان على نفسه الجنة، فيذهب إلى مصير آخر هو جهنم وبئس القرار، العاقل هذا لا يريده.

لكن من الذي يحسن التعامل مع هذه المسألة، الذين عرفوا أن هناك صراطا مستقيما وأخذوا قرارا جادا باتباعه، عرفوه وعملوا بمقتضاه، حتى لا يعيش حالة من الأوهام.

الله سبحانه وتعالى، زوّد هذا الانسان وهو انا وأنت وكل المكلّفين، تجاوز خطاب الله عز وجل، للناس، الزمان والمكان، الخطاب الإلهي النازل من عند الله عز وجل على الأنبياء وبالخصوص ما خُتم به هذا المسير المبارك أعني به محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، والذي جاء من عند الله عز وجل، بدين الإسلام، تجاوز الزمان والمكان، يعني هي ليست وصفة لمن هم في شمال الأرض دون من يكونون في جنوبها، ولا هي وصفة علاجية روحية علمية عمليه للذين في الجنوب على حساب الذين في الشمال، لا، تشمل هؤلاء وهؤلاء، وليست هي وصفة تصلح لمن مضى من الناس لكنها لا تصلح لمن يعيشون الآن او سيأتون في المستقبل، لا، الله عز وجل يقول { هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ } الناس كافة، مخاطبون بهذا الوصف، الذي زوّد اللهُ عز وجل الانسان من داخله بكل عوامل التكامل والصلاح، لكن إنْ شدّ هو العزيمة، إن اختار هو أن يفعّل هذه العوامل الموجودة فيه، جعله الله من أهل الجنة، وكذلك إلى جانب تفعيل العوامل الداخلية، أيضا استثمر العوامل الخارجية.

لاحظوا، ليس كل من عنده عضلات يستطيع أن يلعب لعبة كرة القدم، لا، لاعب كرة القدم يتمرس ويتدرب، يحسب حتى الهواء، يرتاح إذا كان الفريق يلعب باتجاه الشمس أو عكس الشمس، كل هذه عوامل يحسبها، إذا كانت السماء ممطرة أو السماء غير ممطرة، الأرض معشبة أو غير معشبة، طويل هذا اللاعب أو قصير هذا اللاعب، وإلّا، فإن الكرة هي الكرة، ملامحها محددة ومعالمها، والقدرات واحدة، هذه الكرة تعطيها لفلان أو تعطيها لفلان، هي هي، لكن فلان يبدع، النادي الفلاني يبدع، والآخر لا يبدع، السبب ما هو؟

العوامل، التدريب والاستعداد والأغذية، الطول والعرض، كل هذه العوامل تجعل من هذا ينجح وذاك يخفق، يحسن هؤلاء قراءه وتقدير كل العوامل الخارجية الأخرى فيوفقون إليها، إلى جانب عوامل ثانية قد نسميها "الصدفة" ولكن ليست هي "الصدفة" بشكل ما، لكن اقترن حسن اختيار هذا اللاعب بالتوقيت المناسب والعضلات المناسبة والحركة المناسبة، كذلك أنت.

لاحظوا، النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ما ذا يقول، يقول (اختاروا لنطفكم) لا نتصور أن الانسان حُددت ملامحه الآن، لا، القضية أسبق من ذلك، حتى حسن اختيار الرجل للمرأة التي يريد أن يودعها أمانة النطفة، مؤثر (اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين) وكذلك، النبي صلى الله عليه وآله، يقول (إياكم وخضراء الدمن) وإلّا لو كانت المرأة مجرد اقتران امرأة برجل، وضع نطفة في رحم ينتج لنا إنسانا، لا، ينتج لنا إنسانا له خصائص معينة، إمكانات معينة، فالتحضير والاستعداد يمتد قبل أن توجد وبعد أن توجد، بجهد أبويك وبجهد معلميك وبجهدك أنت والعوامل التي ينبغي للإنسان أن يختارها في هذا الاتجاه.

أشير إلى خمس ركائز أساسية، نستعرضها لاحقا، إن شاء:

الركيزة الأولى - في هذا الباب أن الله عز وجل، فطر الناس جميعا على تجنب الأضرار.

كل الناس مخلوقون بفطرتهم، بل يشاركنا في هذا حتى الحيوانات، ليس فينا أحد إلّا وهو يرغب ويحب، بل يسعى في أن يجنب نفسه الضرر، لا فرق في هذا الضرر الذي نسعى إلى تجنبه وإبعاده عنا، بين أن يكون عاجلا أو آجلا، قليلا أو كثيرا، حتى بعض الناس إذا أقدم على فعل ضرر ما، هو في الحقيقة قام بعملية موازنة بين ضرر ونفع، فوجد أن ارتكاب هذا الضرر قد يتسبب له في جلب نفع أكبر منه وأهم منه، وبالتالي يضحي، كالمريض الذي يستسلم للطبيب لأن يشرح بطنه من أجل أن يحصل على نفع آخر، شكل جمالي، صحة الى غير ذلك.

فإذن، تجنب الضرر أمر مهم جدا، بفطرتنا، الله سبحانه وتعالى خلق فينا هذا.

الركيزة الثانية – هي أننا لسنا فقط نسعى إلى تجنب الأضرار، بل نطلب الفلاح، نطلب الفوز، بكل أصنافه، والفوز والفلاح عنوان عريض، يعني بمقدار ما أنك تتجنب الضرر، تسعى إلى جانب ذلك إلى تحصيل النفع، وهذا وهذا يشكلان قاعدة، عقلائية، شرعية، عرفية.

كل الناس، دائما يوازنون بين الأضرار والمنافع، كيف نستجلب المنافع ونستدفع الضرر، وهذا قانون حاكم على كل واحد من الناس دون استثناء، يختلفون الناس في أي شيء؟ في تعريف الضرر، في تعريف النفع، في تحصيل هذا النفع ودفع ذاك الضرر، في الوسائل وهذه تفاصيل.

الركيزة الثالثة - هي أن الله عز وجل، يقول إن هذين الأمرين المفطور عليهما الناس لا يكفيان، بل لابد أن يُضم إلى ذلك شرط نسمّيه الهداية، من لم يهتدي الهدايتين النظرية التي نعرف فيها الضرر والنفع والعملية التي نسعى فيها إلى جلب النفع ودفع الضرر، إذا لم نحصّل هذا الأمر الذي نسمّيه الهداية، نقول { إهدنا الصراط المستقيم} لا يكفي أن يكون هناك صراط مستقيم، فيه نفع وهو خال من الضرر، ما لم نكن نحن من الذين اهتدوا إلى معرفة هذا الصراط والسير عليه.

الشرط الرابع – هو الاستقامة، لأن المسألة ليست نظرية بحتة، كلنا قد نكون على المستوى النظري الذين يتابعون يعرفون أشياء كثيرة، تستطيع أن تقول إن هذا البناء جيد أو غير جيد، أن هذه اللعبة جيدة أو غير جيدة، هؤلاء اللاعبون قاموا بالدور المناسب الجيد أو غير جيد، العمل الفني الفلاني جيد أو غير جيد، لكن تستطيع أنت أن تكون لاعبا أو فنانا؟ ليس بالضرورة، تستطيع أنت أن تكون فنانا؟ ليس بالضرورة، تستطيع أنت أن تكون مهندسا أو ميكانيكيا أو طبيبا؟ ليس بالضرورة.

إنما يكون ذلك من طلبوا التخصص وعملوا وفقا للقوانين التي يفرضها هذا التخصص أو ذاك التخصص.

ماذا نسمّي ذلك في شريعة الإسلام؟

الاستقامة، الله عز وجل، يقول { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } لا يكفي أن نهتدي، بل أن نثبت بعد الهداية على أن نكون من أهل الاستقامة.

هناك عامل آخر، يمكن أن نجعله داعما ومؤيدا ومؤكدا لهذا الباب [الركيزة]خامسة – هي الاعتبار بالتاريخ، سواء كان التاريخ البعيد أو التاريخ القريب إن في قصصهم لعبرة.

فائدة التاريخ ما هي؟

هي أن تعرف الأخطاء وفعل الصواب من فلان وفلان، فإنك إذا قرأت تاريخ فلان ووجدته أصاب هنا وأخطأ هنا، تختصر على نفسك الطريق، لا تكرر أخطائه ولا تفوت الصواب الذي وفقه الله عز وجل إليه.

سنسوق لاحقا -إن شاء الله بتوفيق الله عز وجل- محطات نستعرض فيها عدد من الوثائق والاثباتات، تبين لنا تفاصيل هذه المسائل في القرآن الكريم والسنة المطهرة المروية عن النبي وعن آله صلوات الله وسلامه عليهم، سائلين الله عز وجل أن نكون وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.

اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا وناصرا ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.

اللهم انصر الإسلام والمسلمين واخذل الكفار والمنافقين، اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا وأغن فقرائنا وأصلح ما فسد من أمر ديننا ودنيانا ولا تخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنا يا كريم وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين.